سياسة الخصوصية * الشروط والأحكام

عزيزي الزائر شكرا لزيارتك لموقع الجمعية الالكتروني ونبين لكم أن الجمعية تلتزم بالمحافظة على خصوصية بياناتك التي تزودنا بها من خلال الموقع. كما نلتزم لك بتوضيح سياستنا المتعلقة بخصوصية بياناتك وهي كما يلي:

• نلتزم بحماية حقوق جميع زوار ومستخدمي هذا الموقع ونلتزم بالحفاظ على سرية البيانات وقد أعددنا سياسة الخصوصية هذه للإفصاح عن النهج الذي نتبعه في جمع البيانات ونشرها على هذا الموقع الإلكتروني.

• نؤكد لك أن خصوصيتك تشكل لنا أولوية كبرى، وسوف لن نستخدم تلك البيانات إلا بالطريقة الملائمة للحفاظ على خصوصيتك بشكل آمن.

• نؤكد لك أيضا أن الموقع لا يمارس أي أنشطة تجارية.

• لا نقوم نهائياً بتبادل البيانات الشخصية مع أي جهة تجارية باستثناء ما يتم الإعلان عنه للمستخدم الكريم وبعد موافقته على ذلك.

• لا نقوم نهائياً باستخدام بيانات المستخدمين الكرام بإرسال رسائل ذات محتوى تجاري أو ترويجي.

• قد نستخدم البيانات المسجلة في الموقع لعمل الاستبانات وأخذ الآراء بهدف تطوير الموقع وتقديم تجربة استخدام أكثر سهولة وفعالية للزوار والمستخدمين الكرام. كما يمكننا من التواصل معكم عند الحاجة في حالة رغبتكم في التبرُّع للمشاريع والأعمال الخيرية أو رغبتكم في الاطلاع على ما يستجد من المشاريع والأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعية حيث تساعدنا هذه البيانات في التواصل معك، والإجابة عن استفساراتك، وتنفيذ طلباتك قدر الإمكان.

• لا نقوم بمشاركة هذه البيانات مع أطراف خارجية إلا إذا كانت هذه الجهات لازمة في عملية استكمال طلبك، ما لم يكن ذلك في إطار بيانات جماعية تُستخدم للأغراض الإحصائية والأبحاث، دون اشتمالها على أية بيانات من الممكن استخدامها للتعريف بك.

• في الحالات الطبيعية يتمُّ التعامل مع البيانات والبيانات بصورة آلية (الكترونية) من خلال التطبيقات والبرامج المحدَّدة لذلك، دون أن يستلزم ذلك مشاركة الموظفين أو اطلاعهم على تلك البيانات.

• وفي حالات استثنائية (كالتحقيقات والقضايا) قد يطّلع عليها موظفو الجهات الرقابية أو من يلزم اطلاعه على ذلك؛ خضوعًا لأحكام القانون وأوامر الجهات القضائية.

• تنطبق سياسة الخصوصية هذه على كافّة الخدمات والتعاملات التي يتم إجراؤها على الموقع إلا في الحالات التي يتمُّ فيها النصُّ على خدمات أو تعاملات ذات خصوصية؛ فإنه يكون لها سياسةُ خصوصية منفصلة، وغير مدمجة بسياسة الخصوصية هذه.

• على الرغم من ذلك قد يحتوي الموقع على روابط لمواقع إلكترونية أخرى تقع خارج سيطرتنا، ولا تغطيها سياسة الخصوصية هذه، في حال قمت بالوصول إلى مواقع أخرى من خلال استخدام الروابط المتاحة على موقعنا؛ فإنك ستخضع لسياسة الخصوصية المتعلِّقة بهذه المواقع، والتي قد تختلف عن سياسة الموقع؛ مما يتطلب منك قراءة سياسة الخصوصية المتعلِّقة بتلك المواقع.

• هذه البوابة قد تحتوي على روابط إلكترونية لمواقع أو بوابات قد تستخدم طرقاً لحماية البيانات وخصوصياتها تختلف عن الطرق المستخدمة لدينا، ونحن غير مسؤولين عن محتويات وطرق خصوصيات المواقع الأخرى التي لا تقع تحت استضافة موقع الوزارة وتتولى جهاتها مسؤولية حمايتها، وننصحك بالرجوع إلى إشعارات الخصوصية الخاصة بتلك المواقع.

• في كل الأحوال لن نقوم بالبيع، أو التأجير، أو المتاجرة ببياناتك ،أو بياناتك لمصلحة أي طرف ثالث خارج هذا الموقع. وسنحافظ في كافَّة الأوقات على خصوصية كافة بياناتك الشخصية التي نتحصل عليها وسريتها.

• نظرًا للتطوُّر الهائل في مجال التقنية، والتغيُّر في نطاق القوانين المتعلقة بالمجال الإلكتروني؛ فالموقع يحتفظ بالحقِّ في تعديل بنود سياسة الخصوصية هذه وشروطها في أي وقتٍ يراه ملائماً، ويتم تنفيذ التعديلات على هذه الصفحة، ويتم إخطاركم في حالة إجراء أية تعديلات ذات تأثير.

• للحفاظ على بياناتك الشخصية، يتم تأمين التخزين الإلكتروني والبيانات الشخصية المرسلة باستخدام التقنيات الأمنية المناسبة.

• يمكنك الاتصال بنا دائماً للإجابة عن استفساراتك بخصوص هذه السياسة من خلال البريد الالكتروني: info@pfeast.org.sa
تواصل معنا

يسعدنا تواصلكم معنا ودعمكم للجمعية

معلومات التواصل...

قال تعالى: "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "

أصدقاء المرضى بالمنطقة الشرقية حفظكم الله.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

بعد قصة نجاح ممتدة سطرتها لجنة أصدقاء المرضى بالمنطقة الشرقية طوال مسيرتها لأكثر من 42 عامًا، وتحديدًا مع بداية العام الماضي2022م تم تحويلها إلى (جمعية أصدقاء المرضى بالمنطقة الشرقية)، وحصولها على ترخيص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بدأت قصة ورحلة جديدة من العطاء والبذل لأجل أهل الخير في منطقة الخير، لتصبح الجمعية سمه من سمات المنطقة الشرقية، وعلامة مُضيئة ونموذج مُشرف نفخر بها وبأدائها المؤسسي في تحقيق عمل الخيـر ونشره وتأصيله بين أبناء المنطقة، معززة من أعمال البر والخير والإحسان و"المشاركة المجتمعية" في المنطقة الشرقية، خاصة في مجال خدمة المرضى والقطاع الصحي .

وبحساب "الأرقام" فقد قدَّم أصدقاء المرضى أصحاب "الأيادي البيضاء" الكثير.. وبحساب "العائد" الاجتماعي والمعنوي، قدَّموا ما يفوق التوقعات والتطلعات، ولا يزال أصدقاء المرضى "أصحاب الأيادي البيضاء" يعملون لخدمة الوطن والمجتمع والمرضى الذين يستحقون كل الرعاية. وبكل فخر واعتزاز تشرفت الجمعية بالرئاسة الفخرية من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، داعمين ومحفزين لتستمر رحلة البذل والعطاء أبطالها "أصحاب الأيادي البيضاء"، الذين دائمًا ما يؤكدون التزامهم ومسؤولياتهم تجاه أهل المنطقة الشرقية.
فالشكر لله أولاً ثم لولاة أمرنا ثم لأصدقاء المرضى أصحاب الأيادي البيضاء ممن سطروا هذه النجاحات فهم أهل الخير يسعون جاهدين لخدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم.